هم يريدون و اخرون يريدون, منهم من تحرك و لم يكتفي بالسكات ومنهم من قرر الفعل و الكلام كل على طريقته, و هم قرروا الفعل بالرغم من كل هذه العوائق و المطبات فلم يكن يوما" الحصول على الحرية بسهل , لكن الوصول اليها و ان كان تدريجيا" فيه من المتعة و النشوة الكثير الكثير . حقيقة مرة عاشوها,انتفضوا عليها حقيقة صعب تغييرها أصعب لكن مع وجود الأمل ما من شيء صعب رغم كل التدعيات و التجاذبات والضغوطات... فهذه المرة صامدون حتى أخر بصيص نور من الأمل لأنه مهما طال الزمان فلكل ظالم و ظلم نهاية و بداية للحرية والأحرار...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق