دعت مجموعة "نسوية" التي تعمل على العدالة الجندرية في لبنان , للتظاهر ضد الاغتصاب اليوم الموافق في 14 كانون الثاني , تحت عنوان"كل دولة لا تجرِّم كل أنواع الاغتصاب لا يُعوَّل عليها" .
الهدف من هذه التظاهرة كان اعلاء الصوت بعد الوعود الكثيرة و الكلام الأكثر ليقولوا :
-على مجلس النواب إقرار قانون مشروع قانون الحماية من العنف الأسري كما هو، ومن دون أي تشويهات، والآن قبل الغد.
-على مجلس النواب تعديل قانون العقوبات في ما يختص بجريمة الاغتصاب والتشديد بالعقوبة على من يرتكبها أو يحاول إرتكابها.
-على مجلس النواب إعتبار التحرش الجنسي اللفظي والجسدي والنفسي بنا، خاصة في أماكن العمل، جريمة يُعاقب عليها في القوانين.
-على مجلس النواب ووزارة الداخلية والبلديات التعامل بإيجابية وجدية مع الشكاوى المتعلّقة بالعنف الجنسي، كما والعمل على جعل شوارعنا وأحيائنا أماكن آمنة لنا في الليل خاصة، من خلال الإنارة وغيرها والسماح لنا بحيازة أدوات الدفاع عن النفس كالصاعق الكهربائي والرذاذ الحار.
رغم المطر الغزير في بادىء الامر الا أنهن أكملن الطريق و هم ساندوهن, قد يكون العدد كثير أو حتى قليل لكن المهم هو الخروج عن صمت الكثيرات و تخاذل الاخرين و فقدان بعضهن الاخر الامل.
لبنانيين ذكور و اناث اتجهوا الى الشارع ليصرخوا للدفاع عن حق اغتصب لم يراعى فيه الضمير ولا الانسانية.أرادوا أن يقولوا "باطل" لكل من اغتصب او تحرش , لكل من حرم المرأة من الحرية و الأمان, لكل قانون قمعها و ظلمها, لكل عقاب لم يطبق ولكل من انتهك حقها و سلامها.
قد يرى الكثيرين ان في الحياة مشاكل اكثر اهمية, لكن التقاعس عن حماية اي حق انساني لابد من المطالبه به بأي طريقة من الطرق و استمرار المحاولات حتى الحصول عليه .
فالانسان انسان قبل ان يكون رجل او امرأة و من حقه أن يحصل على كامل حقوقه التي شرعتها له المواثيق الدولية و العالمية و المواثيق الدينية و الكتب السماوية .
الهدف من هذه التظاهرة كان اعلاء الصوت بعد الوعود الكثيرة و الكلام الأكثر ليقولوا :
-على مجلس النواب إقرار قانون مشروع قانون الحماية من العنف الأسري كما هو، ومن دون أي تشويهات، والآن قبل الغد.
-على مجلس النواب تعديل قانون العقوبات في ما يختص بجريمة الاغتصاب والتشديد بالعقوبة على من يرتكبها أو يحاول إرتكابها.
-على مجلس النواب إعتبار التحرش الجنسي اللفظي والجسدي والنفسي بنا، خاصة في أماكن العمل، جريمة يُعاقب عليها في القوانين.
-على مجلس النواب ووزارة الداخلية والبلديات التعامل بإيجابية وجدية مع الشكاوى المتعلّقة بالعنف الجنسي، كما والعمل على جعل شوارعنا وأحيائنا أماكن آمنة لنا في الليل خاصة، من خلال الإنارة وغيرها والسماح لنا بحيازة أدوات الدفاع عن النفس كالصاعق الكهربائي والرذاذ الحار.
رغم المطر الغزير في بادىء الامر الا أنهن أكملن الطريق و هم ساندوهن, قد يكون العدد كثير أو حتى قليل لكن المهم هو الخروج عن صمت الكثيرات و تخاذل الاخرين و فقدان بعضهن الاخر الامل.
لبنانيين ذكور و اناث اتجهوا الى الشارع ليصرخوا للدفاع عن حق اغتصب لم يراعى فيه الضمير ولا الانسانية.أرادوا أن يقولوا "باطل" لكل من اغتصب او تحرش , لكل من حرم المرأة من الحرية و الأمان, لكل قانون قمعها و ظلمها, لكل عقاب لم يطبق ولكل من انتهك حقها و سلامها.
قد يرى الكثيرين ان في الحياة مشاكل اكثر اهمية, لكن التقاعس عن حماية اي حق انساني لابد من المطالبه به بأي طريقة من الطرق و استمرار المحاولات حتى الحصول عليه .
فالانسان انسان قبل ان يكون رجل او امرأة و من حقه أن يحصل على كامل حقوقه التي شرعتها له المواثيق الدولية و العالمية و المواثيق الدينية و الكتب السماوية .










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق