الحرية حق.. و الكلمة سلاحها.. والفعل ذخيرتها..

الحرية حق يولد معنا قد نجهل و جوده أو معناه ,لكنه يرافقنا من نعومة أظافرنا حتى كفننا,هي شيء لا يمكننا البقاء الا بوجودها هي كالطيف تحوينا و تحتوينا و تسييرنا و تخييرنا...

Powered By Blogger

السبت، 21 أبريل 2012

خطأ "غرافيتي" !


اعتقل يوم امس  المدوّنين و الناشطين خضر سلامة و علي فخري بتهمة "رسم الغرافيتي" في محيط محلّة "بشارة الخوري" في بيروت.
 
هما من اكثر الناشطين الشباب في كل ما يتعلق بالمجتمع المدني و التحركات المطلبية, و يذكر ان هذا الاعتقال ليس الاول  بسبب الغرافيتي بل سبق ذلك ايقاف الرسام سمعان خوّام   على خلفية رسم جداري رسمه على الحائط في منطقة الكرنتينا في نهاية صيف العام 2011, وتم  تأجيل جلسة إصدار الحكم بحقه الى 25 حزيران/يونيو 2012.

وقد انطلقت فعاليات شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" للتضامن مع الناشطين.

طيب..

من هما ليس المهم يكفي ان يعرف عنهما بانهما مواطنين لبنانيين ! قررا أن يعبرا عن رأيهما بطريقة  غير طرقهم المعتادة , مخالفة قانونية هذه!؟ عادية جدا" فالساسة و امراء الطوائف يخالفوا و يخافلوا و يسرقوا و ينهبوا ولا من محاسب لهم! هما مخطئين ! قد يكون لكن خطأهما لا يؤذي ولا يغتصب حق ولا يحرم احد من  كرامته, خطأ و ليس خطيئة كالساسة الذين يتابعوا اغتصابهم لكرامة الشعب و حقه .

طيب..

ان كانت الحجة االشتيمة مثلا"  أو قدح وذم , فليست بحجة فمجلس النواب و من لابد من أن يكونوا معهما , فكل هؤلاء جلساتهم خالية من الاحترام و خطاباتهم فيها الكثير من القدح والذم بدليل او بغيره , من اختراق لاحترام المواطن و كما نقول "وقفت عليهم! " لكن  اذا كانت الحجة شيء اخر فليكن .

طيب..

 أم اذا اعتبرت تحريض فالساسة الافاضل هم اكثر من يقوموا بذلك , في جلساتهم الخاصة و العامة و لقاءاتهم و تصريحاتهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة, فيا ترى من جريمته اكبر و اخطر! بضعة حروف لا تتعدى الخمس الكلمات ام التصريحات التي تتخطى الكلمات و تحتويها صفحات!

طيب..

 فاذا كانت لتشويه المنظر العام ! ألم يروا صور أمراء الطوائف و السياسيين الاحياء منهم و الاموات الموزعة هنا و هناك في كل مكان و اي مكان على اختلاف المناطق و الطوائف و العقليات و اليافطات و الشعارات و الكتابات الموزعة بشكل مستفز يتصب الانظار و النفوس, لماذل على الشب اللبناني ان يقضي حياته غارقا في صور هؤلاء السياسيين و شعاراتهم على اختلاف او التوافق معهم! لماذا لا يحاسبوا هؤلاء أو على الاقل اجبارهم على دفع غرامات لكل صورة او يافطة او حتى اي علم حزبي! اما انا هذا حلال لهم و حرام على الاخرين!

طيب...

منذ متى هذا السهر الحاد و الحرص على الامن و الامان , ام يكتفوا بالاستقواء على من يقول الحق او المستضعف لأن لا "ضهر سياسي" يحميهما ! اين الامن و الامان من مناطق مفعمة بالسلاح و اطلاق النار فيها كشرب الماء عادي و اقل من عادي  !

طيب...

"فيه منك ١٢٨ بمجلس النواب" كانت الجريمة , فعلى رأي المثل " لي تحت باطه مسله بتنعره" ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق