السيناريو :
"أعلنت الولايات المتحدة اليوم مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأعلنت مصادر صحفية دفن جثته في البحر، بينما احتفل الأميركيون بالإعلان، وسط تكشف المزيد من المعلومات عن ظروف مقتل بن لادن بعد مطاردة دامت عشرة أعوام.وكشف الرئيس الأميركي باراك أوباما في ساعة مبكرة من صباح اليوم بتوقيت غرينتش عن مقتل المطلوب الأول لبلاده في بيان مقتضب.وقال إن وحدة أميركية صغيرة هاجمت "بشجاعة وكفاءة غير عاديتين" مجمعا سكنيا في منطقة أبت آباد بباكستان بالتعاون مع مخابراتها. وامتدح هذا البلد المسلم لتعاونه في مكافحة ما يسمى الإرهاب، قائلا إنه اتصل برئيسها آصف زرداري بعد العملية.وأكد أوباما أن بن لادن قتل بعد تبادل لإطلاق النار وتم التحفظ على جثته، مؤكدا أن العدالة تحققت بمقتله."
استيقظت هذا الصباح على خبر ليس بجديد وفاة او قتل أسامة بن لادن, خبر هنا و أخر هناك بمختلف الصياغات و الحروف و الكلمات, خبر اعتبرته عادي جدا" لم يهز في شيئا" اعتبرته خبر قديم لا جديد فيه و لا دهشة, لكن ما ادهشني هو توقيت هذا الخبر و تزامنه مع أحداث اهم, و لماذا الافصاح عنه الأن؟احتفالات هنا و هناك على رحيله و الخلاص منه ,لكن يا ترى هل هو الخطر الوحيد الذي يهدد الكرة الأرضية؟ ترى هل هو رأس الأفعى التي ترمي فتيل الحروب هنا و هناك؟ لست أدفاع عن أحد لكن المنطق يجبرني على التساؤل والاجابة على أسئلة منطقية. يحتفلون و يشمتون به, ترى متى سيستيقظوا و يعوا الخطر الأكبر "الكيان الصهيوني الذي يغتصب الأراضي و النساء و الحريات و الحريات لشعب أعزل ضعيف, أطفال و نساء و عجائز و شباب يقتلون يوميا" من غير شفقة ولا رحمة , و عائلات تشر من غير أي ذنب !! ترى من هو الوحش و الارهابي؟؟؟!! لابد للغرب ان يعي الحقيقة كل الحقيقة وليس الحقيقة التي يريد و يختبىء خلف أصبعه راسما" حقيقة مزيفة بألوان الطيف.
كالعادة تخرج الادارة الأميركية من جعبتها الأبطال الذين صنعتهم من ورق والألعاب و القصص المحضرة سلفا" لتتحفنا ببطولتها و قوتها في أوقات ليست الأوقات ,أوقات تخطط لها و تمهد لها بأشياء سابقة و قادمة. لماذا اختير خبر تصعيد العمليات العسكرية ضد «الناتو» في أفغانستان؟ و فجاة من حيث لا ندري حصل هجوم "لوحدة أميركية صغيرة" على مكان وجود بن لادن !! ولماذا اختارت توقيت الثورة الاقليمية في الدول العربية و ان كان أشدها في سوريا!! ما هذا الخبث الذي تحويه و ترميه حولنا و على أرضنا!!كثيرا" ما قيل أن بن لادن قد قتل منذ سنوات, و أنه أصلن في جعبتها تنتظر الوقت المناسب لترميه معلنة القبض عليه لتظهر لنفسها و من حولها بطولتها !! يحتفلون بموت أو قتل أحدهم ليس المهم
من ناحية أخرى لو كانت هذه التنظيمات "الأسلامية " أو بالأصح الارهابية التي لا تمت للدين بعلاقة, هي مجرد أشياء صنعها من صنعها لتشويه صورة الاسلام و العرب و صنع وحش يخيف من يخيف و يهدد من يريدون أن يصنعوا من نفسهم ابطال و منقذين, فلو كانت هذه التنظيمات قادرة على فعل ما تفعل من تفجيرات و اغتيالات و رهاب هنا و هناك لكان الأفضل لها أن تحرر فلسطين من المغتصب و ليس أن تقتل من هم ليس لهم حول ولا قوة, فالاختلاف ليس خطأ و الدفاع عن النفس ليس خطأ لكن الخطأ الأكبر هو اغتصاب الحق و الأرض و الحرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق