الحرية حق.. و الكلمة سلاحها.. والفعل ذخيرتها..

الحرية حق يولد معنا قد نجهل و جوده أو معناه ,لكنه يرافقنا من نعومة أظافرنا حتى كفننا,هي شيء لا يمكننا البقاء الا بوجودها هي كالطيف تحوينا و تحتوينا و تسييرنا و تخييرنا...

Powered By Blogger

الأربعاء، 1 فبراير 2012

ورقة رقم -13- قرف اعلامي!

تنتابني حالة من الاشمئزاز كلما شاهدت احدهم من الساسة او الاعلاميين المفترض انهم محترمين, متعلمين او مثقفين لحد ما يتشاجروا كأحد  المجرمين او اولاد المدارس الصغار  في احدى البرامج, اشخاص افترض انهم محترمين للظهور على التلفاز اجبر المشاهدين على سماعهم و مشاهدتهم ليعرفوا رأيهم في قضية او شؤون البلاد المهم .
كلهم يحمل بين طيات كلامه وشعاراته مفهوم "الديمقراطية" لكن لك واحد منهم مفهوم خاص به و مفصل على افكاره و مبادئه , فكل من خالف "ديمقراطية" او رأي او فكرة الاخر تبين انه عميل و خائن او لا يفهم, كلهم يحاول اقناع الاخر برأيه بدون منطق ولا عقل , اقناع اجباري بالتخويف و الترهيب ,فيضيع الاحترام و الانسان و يتحولوا فجأة الى حيوانات في غابة تصرخ و تضرب من غير عقل ولا فهم.
مرور الزمان و ازدياد مستوى التعليم و الانفتاح و كل هذه المفاهيم, و هم مازالوا لا يعرفون للحوار طريقة او وسيلة سلمية فمعظم الاختلافات والخلافات لا تقبال الا بالعنف و القمع و الحرب, هل صار التفاهم و احترام رأي الاخر معجزة؟هل وجب على كل فرد ان يتشبث برأيه حتى عندما يكتشف انه خطأ؟ 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق