شعوب عربية مكبلة بقيود العادات و التقاليد, و ضوابط اخلاقية التي تميزنا عن غيرنا رغم كل التغيرات و التطور و التقدم الثقافي و العلمي و انفتاح العالم, و بدء موجة قلة "الحياء" التي تستولي على بعض العقول بدافع التطور و "الانفتاح" او "الانحال" واحدة من كلا الامرين .
تناولت احدى البرامج التلفزيونية موضوع " التربية الجنسية" ( تعريفهم عم البلوغ و العلاقة الحميمة كيفية حصولها و ...) في المدارس لتكون مثل التربية المدنية او التربية الرياضية, و ذللك لمواكبت وتنظيم المعلومات التي يتلقاها الاولاد من الاعلام و الانترنت و كل هذه المبررات .
ما اهمية تعريفهم بالعلاقة الجنسية و كيفية قيامها و طرق الحماية ! لم اجد نفعها! أحاول أن أجد سببا" يدفعني كأم أن أعرف أبني أو ابنتي بشأنها !!! قد يكون فكرة عابرة و ليس تفاصيل لا شأن له أو لها به, تكفيهم قشور الموضوع لأن لا نفع من الفيض بالمعلومات عليهم .
فلو كنا في بلد مثلا كالولايات المتحدة الاميركية لكانت "التربية الجنسية" مهمة لأنها اشياء عادية عندهم لتلاميذ المدارس . لكننا نحن في بلد عربي و ذا طابع شرقي و القيم و الاخلاق فيه لحد ما و الوازع الديني ترفض اي علاقة جنسية خارج ايطار الزواج و أن أي علاقة ستكون في سن راشد و ليس في هكذا سن .
على الاهل ان يقوموا بدورهم ليس كأباء و أمهات فقط بل كمصدر للمعلومات لهؤلاء الصغار , أباء و أمهات المستقبل و هم من عليهم تعريفهم عن اجسادهم و الرد على اي اسئلة يمكن ان يسألوها خاصة ان هذه اشياء من طبيعة جسدنا و الحياة و لابد من تعريفهم بها . ولكن الاهم و الشيء الذي لابد منه هو ان لا نتخطى في اعطاء الاولاد هذه الجرات و الا انعكست الامور و صارت سلبية , فبزيادة الجرعات على الاطفال خسرنا بذلك برائتهم رغم انهم قد يعرفون اكثر مما يجدر ان يعرفوه بطريقة او بأخرى .
فالاطفال في سنهم هذا هم ليسوا بحاجة الا اكثر من أن يعرفوا عن جسدهم و التغييرات التي تحصل به , و ان كان فلا بد ان يكون في المدارس مشرفين و مشرفات حاضرودائما" للاجابة على اسألتهم و ليس "تربيه جنسية" بحتة بل تتحمل أن تكون "تربية جسدية" . لابد لنا أن نضع حدود لكل المعلومات التي نقوم بايصالها لهم, لأنهم بطبيعتهم كائن "فضولي" لقصى الدرجات و دائما" ما يحب أن يكتشف كل ما حوله و أن يجرب , معتقدا" أن كل ما حولنا لابد من تجربته لمعرفته ,لأنه مازال لا يعرف معنى الاشياء و حقيقتها و تبعاتها و انه ليس كل مافي الوجود يمكن تجربته من غير قيود او ضوابط لأنه في الحقيقة ليس راشدا" .
فلنكون عقلانين و بدل من أن نبعثر العقول, لما لا نحميهم من التحرش! و نعلمهم كيفية حماية أنفسهم من أي حركة أو لمسة أو نظرة أو أي شيء قد يبادر أحدهم للقيام به او محاولت القيام به معهم. أن نحميهم و نحذر من الناس و الغرباء و حتى الاقرباء", علينا قبل أن نجبرهم على يصبحوا كبارا" صغار, نعلمهم كيف يحمون براءتهم و نتعلم كيف نحميهم.
فالاطفال في سنهم هذا هم ليسوا بحاجة الا اكثر من أن يعرفوا عن جسدهم و التغييرات التي تحصل به , و ان كان فلا بد ان يكون في المدارس مشرفين و مشرفات حاضرودائما" للاجابة على اسألتهم و ليس "تربيه جنسية" بحتة بل تتحمل أن تكون "تربية جسدية" . لابد لنا أن نضع حدود لكل المعلومات التي نقوم بايصالها لهم, لأنهم بطبيعتهم كائن "فضولي" لقصى الدرجات و دائما" ما يحب أن يكتشف كل ما حوله و أن يجرب , معتقدا" أن كل ما حولنا لابد من تجربته لمعرفته ,لأنه مازال لا يعرف معنى الاشياء و حقيقتها و تبعاتها و انه ليس كل مافي الوجود يمكن تجربته من غير قيود او ضوابط لأنه في الحقيقة ليس راشدا" .
فلنكون عقلانين و بدل من أن نبعثر العقول, لما لا نحميهم من التحرش! و نعلمهم كيفية حماية أنفسهم من أي حركة أو لمسة أو نظرة أو أي شيء قد يبادر أحدهم للقيام به او محاولت القيام به معهم. أن نحميهم و نحذر من الناس و الغرباء و حتى الاقرباء", علينا قبل أن نجبرهم على يصبحوا كبارا" صغار, نعلمهم كيف يحمون براءتهم و نتعلم كيف نحميهم.
ملاحظة :
اتفاقية حقوق الطفل :
اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة ٢٥ المؤرخ في ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر ١٩٨٩ / للأمم المتحدة ٤٤ تاريخ بدء النفاذ: ٢ أيلول/سبتمبر ١٩٩٠ ، وفقا للمادة ٤٩
الديباجة :
إن الدول الأطراف في هذه الاتفاقية، إذ ترى أنه وفقا للمبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، يشكل الاعتراف بالكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية وغير القابلة للتصرف، أساس الحرية والعدالة والسلم في العالم... وإذا تدرك أهمية التعاون الدولي لتحسين ظروف معيشة الأطفال في آل بلد، ولا سيما في البلدان النامية، قد اتفقت على ما يلي:
الجزء الأول:المادة ١:
لأغراض هذه الاتفاقية، يعني الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه.
منذ الانسان القديم و البشر يتكاثرون و يتزوجون و يتخالطون من اي معلومات مسبقة او تربية جنسية او ايا كان اسمها, اميين و متعلمين جهال و متحضرين, معاقين و عقال كله يتكاثر لتستمر البشرية باستمرار خصوبتهم. ترى لو كان هذا العلم شيء لابد منه لكان العالمر توقف و انتهى العالم, لكن العلاقة الحميمة هي غريزة في اصل الانسان و شهوة تسيره و تحثه على هذا الفعل من غير تعلم . لكن مع تطور العلم لابد من ان يعرف الانسان عن جسده بسكل عام و الطفل عن لجسدي مرحلة بلوغة و التغيرات التي ترافق كل هذا حتى لا يخاف او يتفاجأ اما بالنسبة للزواج و العلاقة الحميمة ان كان لها اهمية فلا بد لها ان تكون للراشدين ان كان لاشر منها وليس للأطفال .
و اهم من ذلك فلتكون دورة أيضا" يقوم بها المقبلين على الزواج لحمايته من أي مشاكل في علاقتهم الزوجية ولكن ليس لأطفال !! فلننزع زيف قناع الحضارة و لا يحاول احد ان يقول الممنوع مرغوب لأن الطفل معروف بحشريته لاكتساب و تجريب كل ما لا عرفه و تعريفه على اشياء لست لسنه ولا حاجة له بها الان هو رميه الى الهاوية و تفتيح فضوله الى اشياء ترميه في دوامة الخطأ و المتاهة .
و اهم من ذلك فلتكون دورة أيضا" يقوم بها المقبلين على الزواج لحمايته من أي مشاكل في علاقتهم الزوجية ولكن ليس لأطفال !! فلننزع زيف قناع الحضارة و لا يحاول احد ان يقول الممنوع مرغوب لأن الطفل معروف بحشريته لاكتساب و تجريب كل ما لا عرفه و تعريفه على اشياء لست لسنه ولا حاجة له بها الان هو رميه الى الهاوية و تفتيح فضوله الى اشياء ترميه في دوامة الخطأ و المتاهة .
خلاصة القول ان اعطائهم تفاصيل لن تكون ذا فائدة لهم هي كاعطاء الدواء لشخص ليس مريض !!
ترى هل هذا تخلف مني؟ ترى هل هذه رجعية؟ ان معقدة؟؟ ربما لكن في نظري هناك اشياء اخرى ذات اهمية في حياة هؤلاء الاطفال , وان اردنا التقليد لماذا لا نقلدهم و ندخل مواد تساعد على توعتهم لاختيار مهنة المستقبل و ثقل مواهبهم ! لماذا لا نبحث عن حسنات ذاك الوجود و نرميه بين وجودنا... ضميرنا و انسانيتنا يحتم علينا حمايتهم و المحافظ عليهم ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق