الحرية حق.. و الكلمة سلاحها.. والفعل ذخيرتها..

الحرية حق يولد معنا قد نجهل و جوده أو معناه ,لكنه يرافقنا من نعومة أظافرنا حتى كفننا,هي شيء لا يمكننا البقاء الا بوجودها هي كالطيف تحوينا و تحتوينا و تسييرنا و تخييرنا...

Powered By Blogger

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

ورقة رقم -11- " مُرّة "

يستفزني موضوعهم المقزز, يتاجرون بموضوع "اللا طائفية" ,لكنهم في الحقيقة كاذبيين و ممثليين,يحاولون نفي ما يحصل ,لكن الواقعة تثبت الحقيقة كلمة بكلمة و فعل بفعل . فبعد الانتهاء من مهزلة "تشكيل الحكومة" فهاهم يرجعون الى مسرح القتال , بعد "استراحة المقاتل" كي يستكلموا صراعهم بالتوافق المقنع و التفاهم الأخرس. فبعد مهزلة تشكيل الحكومة حان وقت , لقيام مجلس الوزراء بعدداً من التعيينات التي حصل البعض منها لكن للأسف بعد أيام كلها صورة واضحة على مدى "طائفية" كل فرد , كل واحد في نظره ان "طائفته" هي الحق و أنه في حال تسلمت "طائفة " أخرى هذا المنصب, عاش قصص و اشاعات لفقها بنفسه لتشويه صورة الأخر!!! حتى هذه التعينات ألبسوها رداء "الطائفية مجبرة" , و صار الأساس الذي يحدد فيه ما مقدار الخناق الذي يمكن أن يشكل في حال أستلمنا أو استلموا هذا المنصب او المركز على الطرف الأخر!!! و ما مقدار المالح و الاستفادة التي تكمن من وراء هذا الكرسي!!!
يا للعار على هؤلاء السياسيين الذين لم يستطيعوا ان ينظفوا عقولهم و نفوسهم من "أوساخ" الطائفية التي سيدمرونا بها لكي يقفوا على قمة القمم للتمتع بالسلطة التي باذن الله سوف تحرقهم مجازيا" و حقيقيا" لأن "لكل ظالم نهاية مهما طال الزمان"........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق