الحرية حق.. و الكلمة سلاحها.. والفعل ذخيرتها..

الحرية حق يولد معنا قد نجهل و جوده أو معناه ,لكنه يرافقنا من نعومة أظافرنا حتى كفننا,هي شيء لا يمكننا البقاء الا بوجودها هي كالطيف تحوينا و تحتوينا و تسييرنا و تخييرنا...

Powered By Blogger

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

لعبة شطرنج

حجارات تتخبط في صراعاتها الداخلية المصالح الخاصة التافهة غير مدركة لحساسية الوضع الخارجي بسلبياته و مدى عمق و عظمت خطورته,فلتطلقوا العنان لعروبتكم و لتخططوا للتقدمات والخطوات التي لابد ان تغلبوا بها كل من يحاولوا أن يضعوا انفسهم أوصياء على بلدنا و العالم. اتتحدوا واجعلوا من ذخائر الحرب رصاصا و صواريخ في وجه كل طامح و عدو لكي تقضوا على مخطاطات أباطرة العالم الذين بأنانيتهم وحقدهم وكرههم جعلوا من عالمنا ساحة للعبة الشطرنج فيها الدمار و الخراب أولا و أخيرا.
قد تكون "الوحدة" صغيرة بحروفها ,لكنها كبيرة و مهمة في فعلها و غايتها, فمن خلالها تستطيعوا أن تجعلوا من عالمنا العربي هذا دولة اتحاد فلنتذكر دائما أن "بالاتحاد قوة"  ومن خلال قوانا المختلفة وافكارنا المميزة التي اذا توحدت ادت الى نتائج مزهرة و ممتعة مكنتنا من ربح هذه المباراة التي على مر العصور عرفت بصعوبتها وان مقولة "ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة" هي القول الذي اذا اردناه لا يطبق الا مع الاعداء الذين يغتصبون اراضينا و حقوقنا و حرياتنا.
عار عليكم يا كبارنا لماذا هذا الخضوع و الذل الذي يجرفنا الى الوراء بعكس ما يجري من حولنا,لماذا تنصاعون لأوامر و قرارات و ضغوطات هؤلاء الاباطرة الحاقدين علينا و عليكم.ماذا تنتظرون للتوحد و انشاء و حدة عربية؟ فالاوروبيون توحدوا ...ماذا تنتظروا بالله عليكم ارحموا شعوبكم التي  نفذ صبرها من الضعف والحروب فهي تشتاق الى السلم و الهدوء السياسي و الرخاء الاقتصادي فقد جعلتم من شعوبكم افراد ثائرة لكن بلا نتيجة لأنكم تتبرجون بديمقراطية الغرب المزيفة وترمون بقيمكم العربية وتقاليدكم لكونها بنظرك لا تماشي التقدم و التطور اشياء بالية فتاريخنا و قيمنا هي تراثنا و كنزنا.
ماذا تنتظرون فلتنفضوا ايها الكبار مع انتفاضة شعوبكم فانتم منهم و اليهم فعلى رغبة الشعب ان تكون هي نفسها رغبتكم فلتتحركوا الحجارة ولتكون مخططاتكم في سبيل الانتصارالعربي الذي كان منذ الأذل من أهم الأحداذث و الانتصارات التاريخية. ليكن مصيركم و مصيرنا و قدرنا و قدركم من صنع ايديكم و ليس ايديهم.
فاللعبة هذه ايها الكبار بحاجة الى الاذكياء و مخططات مختلفة و متنوعة  الى التفكير كثيرين و ليس التفكير واحد و نظرة واحدة فان اعتمد كل واحد منكم على خوض المعركة منفردا فسوف يخسر خسارة كبيرة دامية لن يكون هناك من رابح فيها, فالنصر الواحد لن يفيد فالنصر الكبير أعظم و أكثر تأثير من الانتصارات الصغيرة فمنذ القدم كانت الانانية سبب من اسباب هزيمة الشعوب...
حجارة تلوى أخرى , و خطوة للأمام وأخرى للوراء , خطط حربية و أخرى سياسية وأخرى ثقافية خطط مختلفة في سبيل هدف واحد الايطاحة بهذه الدول الصغيرة والسيطرة على العالم. صار العالم أرض مليئة بالألغام ففي كل بلد مشاكل على وشك الانفجار, على جميع الصعد فتثور الشعوب من الضيقة و القرف الذين يعشونه, فيغلون من السلبية التي يعشونها قادتهم و مللوا السكوت و الاستسلام, فلنخرج مصادر قوتنا للعلن ونبث روح الثقة في كل امكانياتنا من عقول و مخترعين و علماء وغيرهم من أهم الأفراد المتعلمين الى أقل واحد من الشعب فكل واحده لديه شيء يقدمه لبلده من اجل حياة أفضل.ينقصنا هذه الخطوة الجريئة التي نجتاز بها كل الخوف و القلق و نتأمل خير  بها فصاحب الحق لايخاف ولا يتردد .
فلنلعب بحجارتنا و نتقدم بخطوات واثقة لكي نرسم شرق أوسطنا الجديد المتكامل و المتكاتف و القوي و ليس شرق أوسطهم الخاص الذين يريدون فرضه علينا و السيطرة علينا من خلاله. سنهزمهم بلعبتهم الدنيئة وسنحرر أراضينا و عقول شعوبنا منهم و من غيرهم, لن نرضى بالمزيد من الذل و لن نقبل أن نكون مهزلة العالم و مستنقع نفاياته.سنثور على أي أحد و سنرفض أن نكون مسرحية أو دمى, سنصنع قدرنا ومستقبلنا و عالمنا من جديد من دون ضغوطات او أوامر من أحد, سنكون أحرار من جديد كما كنا منذ الأذل, ستبدأ ساعة الصفر لتحقيق هذا الحلم الوردي, فلنبدأ اللعب و لنكون أذكياء مرة واحدة في هذا الزمن العجيب قبل أن تسرق منا أحلامنا مرة أخرى...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق