انقتل بعضنا البعض في سبيل كراسي امراء الطوائف, و هم يجلسون في البعيد يشاهدون و يراقبون؟ فيما نحن نموت و نهدر دماء بعضنا البعض. هل من أحد يستحق أن تقتلوا بعضكم البعض من أجله؟
يتنازعون و يتصارعون و يهددون بالشارع , فالمسرح يهدد بممثليه ,أدوات استعملوا أداة عبور لما يريدون,يستعملون جدار منع و حائط عازل للخطر و الضربات التي قد تفاجئهم بها مستجدات الأيام,متناسيين الخطر العام و النارالتي قد تشتعل في لحظة و جيزة , قنبلة موقوتة تنتظر لحظة الصفر فقد لتنفجر و تنسف من حولها.ترى هل نحن بحاجة لحرب اخرى نضيفها لبطولاتنا المخملية في الحروب؟ ألم نكتفي من ماضينا الحافل بالنزاعات الصراعات؟
اكتفينا من الدماء الكثيرة والاعاقت الأكثر و التهجيرات و التشردات , و عواقب و ترسبات الحروب الماضية و الجديدة , لقد حان الوقت لكي نتعلم و نأخذ العبر و نستوعب مدى خطر الأيام القادمة و الحالية, افيقوا من سباتكم و تبعيتكم العمياء.
عار على كل امراء الطوائف, العار على كل من كان عصبي لشيء يجهله لا يفهمه , لدينا ما يكفي لشعوب العالم من مشاكل و نزاعات ,لدينا رواسب حروب ماضية كفيلة بأن تدفعنا الى الانحطاط و تعرقل تقدمنا,ماذا تنتظرون حرب جديدة و دماء طازجة تنعشون فيها أيامكم؟
فلبنان يبكي دماء و ينزف أحزان يبكي على حاله, ويصارح الطائفية و مطامع الأخرين فيه, يصارع و ينازع في سبيل البقاء حتى ابناءه يطعنونه بلا رحمة و لا شفقة و يزيدون عليه بصراعاتهم و نزاعاتهم البالية التي لا نفع لها ولا قيمة,فلبنان لن يرضى بما يفعلون لكن الجرح و الألم الذي يعتصره أهون عليه من صراعات ابناءه , فهناك فريق يريد الخراب في سبيل مصالحه و كراسيه واخر يريد السلام لدفع البلاد الى الأمام.
الكل يبحث في الزواريب و الخنادق الضيقة بطريق يصل من خلالها لما يريد ,يضعون من يريدون بوجه المدفع ليدافعوا عنهم, فما من احد مستعد ليقف في وجه المدفع ويدافع عن بلده و قضيته الحقيقية.
ارحمونا و ارحموا هذا البلد الحزين الذي لن ولن يكون مرتاح الا اذا اتفقتم و تصالحتم على صالح لبنان …افيقواااااااااااااااااااااااااااااااا لا نريد حروب لانريد مشاكل اخرى, لااااااااااااا نريد و لا نريد الرجوع الى الخلف نريد التقدم و الوقوف على ارجل التقدم , فكروا بي مستقبلنا نحن الشباب و الأجيال الجديدة بماذا و كيف سنعيش يا امراء الطوائف , اتخططون لطردنا من البلاد و تهديم مستقبلنا كما هدمتم مستقبل كل من قبلنا !
ألن تعوا ! ألن تتيقظوا ! الى متى سيبقى القطيع ينجرف وراء أمراء الطوائف , كفانا حروب و دمار و دماء,اكترثوا لمصلحة لبنان و سيادته و أمان شعبه, فمصلحة لبنان مصلحة كل لبناني مهما كانت طائفته, فلنتحد معا و نبني لبناننا يدا بيد…
يتنازعون و يتصارعون و يهددون بالشارع , فالمسرح يهدد بممثليه ,أدوات استعملوا أداة عبور لما يريدون,يستعملون جدار منع و حائط عازل للخطر و الضربات التي قد تفاجئهم بها مستجدات الأيام,متناسيين الخطر العام و النارالتي قد تشتعل في لحظة و جيزة , قنبلة موقوتة تنتظر لحظة الصفر فقد لتنفجر و تنسف من حولها.ترى هل نحن بحاجة لحرب اخرى نضيفها لبطولاتنا المخملية في الحروب؟ ألم نكتفي من ماضينا الحافل بالنزاعات الصراعات؟
اكتفينا من الدماء الكثيرة والاعاقت الأكثر و التهجيرات و التشردات , و عواقب و ترسبات الحروب الماضية و الجديدة , لقد حان الوقت لكي نتعلم و نأخذ العبر و نستوعب مدى خطر الأيام القادمة و الحالية, افيقوا من سباتكم و تبعيتكم العمياء.
عار على كل امراء الطوائف, العار على كل من كان عصبي لشيء يجهله لا يفهمه , لدينا ما يكفي لشعوب العالم من مشاكل و نزاعات ,لدينا رواسب حروب ماضية كفيلة بأن تدفعنا الى الانحطاط و تعرقل تقدمنا,ماذا تنتظرون حرب جديدة و دماء طازجة تنعشون فيها أيامكم؟
فلبنان يبكي دماء و ينزف أحزان يبكي على حاله, ويصارح الطائفية و مطامع الأخرين فيه, يصارع و ينازع في سبيل البقاء حتى ابناءه يطعنونه بلا رحمة و لا شفقة و يزيدون عليه بصراعاتهم و نزاعاتهم البالية التي لا نفع لها ولا قيمة,فلبنان لن يرضى بما يفعلون لكن الجرح و الألم الذي يعتصره أهون عليه من صراعات ابناءه , فهناك فريق يريد الخراب في سبيل مصالحه و كراسيه واخر يريد السلام لدفع البلاد الى الأمام.
الكل يبحث في الزواريب و الخنادق الضيقة بطريق يصل من خلالها لما يريد ,يضعون من يريدون بوجه المدفع ليدافعوا عنهم, فما من احد مستعد ليقف في وجه المدفع ويدافع عن بلده و قضيته الحقيقية.
ارحمونا و ارحموا هذا البلد الحزين الذي لن ولن يكون مرتاح الا اذا اتفقتم و تصالحتم على صالح لبنان …افيقواااااااااااااااااااااااااااااااا لا نريد حروب لانريد مشاكل اخرى, لااااااااااااا نريد و لا نريد الرجوع الى الخلف نريد التقدم و الوقوف على ارجل التقدم , فكروا بي مستقبلنا نحن الشباب و الأجيال الجديدة بماذا و كيف سنعيش يا امراء الطوائف , اتخططون لطردنا من البلاد و تهديم مستقبلنا كما هدمتم مستقبل كل من قبلنا !
ألن تعوا ! ألن تتيقظوا ! الى متى سيبقى القطيع ينجرف وراء أمراء الطوائف , كفانا حروب و دمار و دماء,اكترثوا لمصلحة لبنان و سيادته و أمان شعبه, فمصلحة لبنان مصلحة كل لبناني مهما كانت طائفته, فلنتحد معا و نبني لبناننا يدا بيد…

.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق