بيروت (رويترز) - أعلن لبنان يوم الاثنين تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بعد ما يقرب من خمسة اشهر من الفراغ الحكومي.
واعلن سهيل البوجي امين عام مجلس الوزراء التشكيلة الحكومية التي ضمت الوزراء محمد الصفدي وزيرا للمالية ومروان شربل وزيرا للداخلية وفايز غصن وزيرا للدفاع ونقولا صحناوي وزيرا للاتصالات وعدنان منصور وزيرا للخارجية...
بعد عودتي من الجامعة ,كعادة "أمي" تضع التلفاز على محطة اخبارية وتضيع في المنزل بين واجباتها.
واعلن سهيل البوجي امين عام مجلس الوزراء التشكيلة الحكومية التي ضمت الوزراء محمد الصفدي وزيرا للمالية ومروان شربل وزيرا للداخلية وفايز غصن وزيرا للدفاع ونقولا صحناوي وزيرا للاتصالات وعدنان منصور وزيرا للخارجية...
بعد عودتي من الجامعة ,كعادة "أمي" تضع التلفاز على محطة اخبارية وتضيع في المنزل بين واجباتها.
المهم, فاذا بنقل مباشر من بعبدا وها هي الحكومة الموعودة تتشكل و تخرج من رحم المراوغة و عقد الأحزاب النفسية و أمراضهم السلطوية , استفزني موضوع تشكيل الحكومة أو "السلطة الحكومية" أو "الوصفة الحكومية" , شعرت أنه ما حصل هو انتهاك لي كمواطنة!!
مع انه شيء كنت على انتظاره منذ عقود من الأيام على أمل الشعور بالأمان في ظل هذه الحكومة حتى و ان كان شكليا".
ما استفزني أنهم قالوا عنها توافقية و ليست كيدية!! أين كان هذا التوافق ؟؟ أين كانت مصلحة الشعب و الوطن في أول الأمر ؟؟؟ أم أن الحقيقة أنها "حكومة توافقية" من حيث الحصص و المصالح!! هل يعتقدون أننا لم نفهم بعض خططهم؟ فكما يقال "عادة ريما لعادتها القديمة", "وحدة بوحدة" فصّلوا الحقائب لتتناسب مع كل واحد منهم و ليس على حسب الأفضلية أو حتى الخبرة او الأجدرية "ولو" حتى في توزيع الوزارات كان هناك "واسطة" !!الرحمة!! فكل لون يريد كفايته من الوزراء, لدرجة تشعرك بأنه هو الوحيد الموجود في مجلس النواب و يمثل كل اللبنانيين, أنانية لا أعرف سبب وجودها؟؟ ام أني أعرف وأحوال أن أتغاضى عن هذه الخطيئة!! مقابلات تلفازية و مؤتمرات صحفية و اطلالات اخبارية و اذاعية يتراشق الأحزاب من خلالها الخصم الذي قد يسرق منهم بطريقة او بأخرى "الحقيبة الوزارية" أو " الدجاجة التي تبيض ذهب" . فكل واحدا" يرفع شعار المشاركة هو "منافق" كل واحد يرفع شعار "مصلحة الوطن" أو "مصلحة المواطن" هو منافق كل النفاق , لأنها لو كانت حقيقية لما كانوا تأخروا بولادة هذه "الحكومة".
وها هي تولد سلطة من ألوان توافقية و نكهات تكاملية لنهج سياسي ذو طعم واحد مع تغيب للألوان والنكهات الأخرى من غير احترام لباقي أفراد الشعب اللبناني المتمثليين بالألوان الأخرى الذين مارسوا حقهم الدستوري و الانساني بالانتخاب و الاختيار, ترى هل أطلق عليه اغتصاب حق؟ أم اكتفي بقول "سلطة" !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق