الحرية حق.. و الكلمة سلاحها.. والفعل ذخيرتها..

الحرية حق يولد معنا قد نجهل و جوده أو معناه ,لكنه يرافقنا من نعومة أظافرنا حتى كفننا,هي شيء لا يمكننا البقاء الا بوجودها هي كالطيف تحوينا و تحتوينا و تسييرنا و تخييرنا...

Powered By Blogger

الأحد، 30 يناير 2011

أيام الغضب....

أيام و الغضب العارم يلف كل مكان و أي مكان, الدنيا كلها انقلبت رأسا" على عقب و صار الغضب و الثورة و الثأر من أي ظالم أو اي ماكر هو هدف الأهداف, استيقظوا جميعا  من الكابوس الى الحلم بالتغيير و الثورة  ولا شيء غير الثورة. لن يقبلوا الا بمطالبهم من غير زيادة أو نقصان, قد تكون صدمة للعالم لكنها حقيقة كانت الشعوب غافلة عنها لسنوات و سنوات أو هي فرصة للوصول للتغيير في يوم من أيام الفرص و من السنوات و العقود التي كان السبات العميق فيها أتعب من الاستيقاظ المؤلم للانتفاضة على الحقيقة المرة.
أيام الغضب المصرية كانت صورة مؤلمة ببعض بصيص الأمل من الفرحة في حصول تغيير باي شكل من الأشكال, لكنه كالعادة تنتهز الأيادي السوداء الفرصة لنشر سمومها بين العينات النظيفة الوطنية التي تفعل ما فعلت من أجل بلد أفضل و مستقبل أسمى و أغنى للشباب و الشيوخ و كل الأطياف و المواطنين.لكن على الشعب أن يأخذ بعين الاعتبار بأن الفوضى لا تغيير نظام و لاتنظم بلاد فالفوضى لا تولد غير فوضى و خسارة البلاد, فلا نريد عراقا" أخر بلون أخر, فمصر هي أم الدنيا كانت وما تزال الراعية العربية والأم الحنون لكل الدول العربية ولا بد من أن نحافظ عليها لأن  خرابها و موتها هو فاصلة تغيير لقبل و بعد . فبقوتها و استقرارها تستقر و تقوى الدول الأخرى, اصمدوا يا أحفاد الفراعنة و انتفضوا بعقلانية و اطلبوا التغيير بوعي و تنظيم ,فلا تسمحوا لمشاعركم و نار غضبكم أن ترميكم الى مسلك طريق أنتم لا تريدونه في حين أنكم أسمى من كل المندسيين الذين يريدون الخراب و الدمار من دون قيد أو شرط. اجعلوا أيام الغضب هذه أيام عزة و كرامة لكم ولا تجعلوها أيام عار يذكركم بها التاريخ.


لست أدري ماذا أريد أن أقول بهذه الكلمات, لكنها مرتي الأولى التي أشعر كم يعنيني ما يجري حولي أكثر من أي وقت,أشعر بأن ما يجري في الشارع المصري كانه شيئا يجري في بلدي و على شارعي و من ناسي و أهلي. ترى هل استطاعت مشاعري أن تتخطى كل الحدود و البلاد و القارات نازعة القيود و الشروط ؟ ترى هل قربي منهم جعل ما يعنيهم يعنيني؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق